كلمة من القلب

البيئة هي أنت وكل ما يحيط بك فالإنسان هو رأس كل الموجودات الحية والجمادات فهو محور البيئة وهو المؤثر الأول فيها وبالطبع فإنه يتأثر بها في كل ما يتعلق به وبحياته . لذلك نقول أن العمل في مجال البيئة تحديداً هو من أكثر مجالات العمل إلتصاقاً بالإنسان بل ويمكنك أن تزعم بأن العامل فيه لا يتوخى من عمله سوى الخدمة المجانية دون الكسب المادي والمعنوي . والحقيقة فإن جذور هذه الفكرة تزداد في أعماق الإنسان كلما تعمق في هذا المجال وزادت خبرته فيه.

ونحن في شركة جرانيت الشرق الأوسط للخدمات البيئية أردنا خوض مجال العمل البيئي بالشروط والمواصفات العملية والعلمية التي تمليها الأنظمة البيئية . ولإجادة ذلك بدأنا باختيار أحد مصادر التلوث البيئي . وهو مجال الإعلام البيئي حيث أننا نقوم بإصدار مجلة " البيئية والتنمية " تلك المجلة الثقافية التي تعنى بقضايا البيئة وحماية الموارد الطبيعية من أجل حياة أفضل للإنسان . ثم الأنشطة الخدمية في مجال الصحة والنظافة وحماية البيئة وكذلك المساهمة في إدارة وتشغيل وصيانة المنشآت والمرافق البيئية المختلفة وأيضاً المساهمة في توفير المعدات والآلات المتعلقة بالنظافة وتحليه المياه ومكافحة التلوث ومعدات السلامة والصرف الصحي . ومن أنشطتنا في مجال العمل البيئي أيضا ًالمساهمة في إعادة تدوير مخلفات الزيوت والاستفادة القصوى منها .

وتسير الآن شركة جرانيت الشرق الأوسط للخدمات البيئية بخطى واثقة نحو المستقبل يحدوها الأمل لتحقيق نجاحات في مجالات العمل البيئي الأخرى كالاستشارات ودراسات التقييم البيئي والحلول البيئية وحتى إن أمكن القول في خوض الصناعات البيئية مستقبلاً .

والحقيقة المؤكدة الأخرى وهي نظرة شركة جرانيت الشرق الأوسط للخدمات البيئية والعمل البيئي والتي تختصرها بالقول بأن العمل لدى شركة جرانيت للخدمات البيئية يسير وفق أسس علمية صحيحة تقوم على المبادئ والمثل الاجتماعية كما تتعهد بأنها ستخوض كافة مجالات العمل البيئي وفق ما تراه ملائماً لمصلحة الوطن والمواطن . كما أنها تعتبر بأن كل نجاح تحققه يجب التمسك يه والمحافظة عليه .